منتديات ضل الضحى


اجتماعى ثقافى شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء لبقة وخليلى والشيخ عثمان
الجمعة فبراير 10, 2012 10:55 pm من طرف خليلى

» اياك التدخين
الجمعة فبراير 10, 2012 10:51 pm من طرف خليلى

» دعـــــــــاء
الأربعاء أبريل 27, 2011 1:22 am من طرف ابواشجان

» النداء التاني للادارين
السبت فبراير 26, 2011 7:10 am من طرف ام عبدالله

» وفي ال عشرين و الحادي عشر
الإثنين فبراير 14, 2011 6:26 am من طرف ابو اشواق

» زكريات من الاراضي المقدسة
السبت ديسمبر 18, 2010 1:52 am من طرف ابواشجان

» كل وحده او واحد تدخل تقول شو تتمنى اليوم
الإثنين ديسمبر 13, 2010 4:20 am من طرف ابواشجان

» ما راح تصدقون
الإثنين نوفمبر 22, 2010 3:58 am من طرف ابو اشواق

» الحريق
الإثنين نوفمبر 22, 2010 3:35 am من طرف ابو اشواق

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الجمعة يوليو 29, 2016 3:02 pm
سبحان الله العظيم وبحمده ( مائة مرة )

شاطر | 
 

 سيدنا عمر بن الخطا ب وحفيده عمر بن عبد العزيز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابواشجان
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 163
نقاط : 31063
شكر وعرفان : 0
تاريخ التسجيل : 05/09/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: سيدنا عمر بن الخطا ب وحفيده عمر بن عبد العزيز   الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 12:57 am

عمر بن الخطّاب
-


قدم المرزبان (رسول كسرى) الى المدينة يريد مقابلة امير المؤمنين عمر رضي الله عنه
فأخذ يبحث عن قصر الخلافة وهو في شوق الي رؤية ذلك الرجل الذي اهتزت خوفا منه عروش كسرى وقيصر...
ولكنه لم يجد في المدينه قصرا ولا حراسا فسأل الناس :
أين أمير المؤمنين عمر؟ فقالو لاندري ولكنه لعله ذاك النائم تحت الشجرة
فلم يصدق الرجل ماسمع فذهب اليه فإذا به
عمر رضي الله عنه قد افترش الأرض والتحف السماء وعليه
بردته القديمه

فوقف المرزبان مشدوها مستغربا وقال قولته المشهوره :
(( حَكَمت ... فعَدلت ... فأمِنت ... فنِمت ... ياعمر ))
( حكمت فعدلت فأمنت فنمت ياعمر )


وفي هذا يقول شاعر النيل (حافظ ابراهيم




وراع صاحب كسرى ان رأى عمرا ×× بين الرعية عطلا وهو راعيها

وعهده بملوك الفرس أن لـــــــــها ×× سورا من الجند والأحراس يحميها

راّه مستغرقا في نومه .... فرأى ×× فيه الجلالة في أسمى معانيها

فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ×× ببردة كاد طول الدهر يبليها

فهان في عينه ماكــــــــان يكبره ×× من الأكاسر والدنيا بأيديها

وقال قوله حق اصبحت مثلا ×× واصبح الجيل بعد الجيل يرويها

أمنت لما أقمت العدل بينهمـ ×× فنمت نوما قرير العين هانيها

--
وكان الفاروق رضي الله عنه يتحري العدل حتي يكون اهلا لخلافة المسلمين

وكان يأمر قائدئ الجيوش بالعدل في الاراضي التي يفتحونها و بعدم حرق الاشجار ولا الذبح الا لمأكلة ولا الاعتداء علي الاطفال ولا الشيوخ ولا النساء ولا المنصرفين للعبادة حتي لو كان لدين غير الاسلام

ومن ذلك ايضا لما فتح عمرو بن العاص مصر ، واراد احد المصريين التحدث مع القائد المسلم العربي فسأل عن مكانه وذهب اليه وكان عمرو بين جنوده يجلس علي الارض يأكلون الطعام و لا يفرقه عن جنوده شيئ فسأل اين القائد ؟ قالوا له هو ذا واشاروا له ؟ فقال المصري ، ظننت اني سأجده محاطا بالحماية يجلس فوق عرش ويرتدي ابهي الثياب والكل من حوله يخدمه
فهؤلاء هم الرعيل الاول من المسلمين

قال امير المؤمنين الخليفة عمر بن الخطاب :

" لو تعثرت دابة فى العراق لسئلت عنها ولقال الله لي
لمَ لم تمهد لها الطريق يا عمر؟
لمَ لم تمهد لها الطريق يا ابن الخطّاب؟ "
__________________

_________________
الزاير الكريم رحبنا بى قدومك
وحانفرح معاك وتنسى لى همومك
من قصه وشعر أدينا منظومك
تلقى الخير كتير هو الدالى مزمومك
وسجل اشتراك مدفوعه هى رسومك
السقاى خيرو وافر زايد على هدومك


عدل سابقا من قبل الشيخ عثمان في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 1:07 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://facebook.com
ابواشجان
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 163
نقاط : 31063
شكر وعرفان : 0
تاريخ التسجيل : 05/09/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: سيدنا عمر بن الخطا ب وحفيده عمر بن عبد العزيز   الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 1:03 am

[عمر بن عبدالعزيز



[/size]
-
نبذة عن حياته وأخلاقه

عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص كنيته أو حفص ولقب الخليفة الصالح ، وبالملك العادل ، وبخامس الخلفاء الراشدين ، ولد في حلوان بمصر سنة 61 هـ ن وكان أبوه والياً على مصر حين ولادته ، أمه ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب.
ضربته دابة في جبهته وهو غلام فجعل ابوه يسمح الدم عنه ويقول: إن كنت اشج بني مروان فإنك لسعيد ن وذلك لأن سيدنا عمر بن الخطاب كان يقول: من ولدي رجل بوجهه شيخة يملأ الأرض عدلاً.
تعلم على مشايخ قريش، وتأدب بأدبهم، واشتهر ذكره، فلما مات أبوه اخذه عمه عبد الملك وخلطه بولده وقدمه على كثير منهم وزوجه ابنته فاطمة.
بويع بالخلافة بعد موت ابن عمه سليمان بن عبد الملك سنة 99 هـ ، كان شديد التنعم ، فترك كل النعم والمتاع بعد توليه الخلافة.
حدثت زوجته أنه يكون في الفراش فيتذكر الآخرة فينتفض كما ينتفض العصفور في الماء ويجلس ويبكي ، فتقول زوجته: يا ليت بيننا وبين الخلافة بعد المشرقين.
ولي على البلاد والقضاء والجيش خيرة الخلق وقتها .. كالحسن البصري ، والفزاري ، وإياس بن معاوية ، والشعبي ، وعبد الرحمن الغافقي ، والسمح بن مالك الخولاني .. وغيرهم
قال عنه الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه: "ما رأيت أحداً أشبه صلاة بصلاة رسول الله ، من هذا الفتى" رواه النسائي في سننه.
غزا بلاد الروم ووصلت جيوشه بقيادة السمح بن مالك الخولاني إلى فرنسا ، أعطى الفقراء ، وزج الشباب ، وامتلأت خزائن بيت مال المسلمين ولم يجدوا فقيراً يعطونه ، أصلح الأراضي الزراعية وحفر الآبار وعمّر الطرق ، وأعدّ الخانات لأبناء السبيل ، وأقام المساجد ، وأعاد الأراضي المغتصبة لبيت مال المسلمين.
كتب إلى أحد ولاته يقول: "إذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم، فاذكر قدرة الله تعالى عليك، ونفاد ما تأتي إليهم، وبقاء ما يأتون إليك".

مواقف مضيئة

ما كاد التابعي الجليل امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ينفض يديه من تراب قبر سلفه سليمان بن عبد الملك، حتى سمع للأرض – من حوله – رجة.
فقال: ما هذه؟ فقالوا: هذه مراكب الخلافة – يا أمير المؤمنين – قد أعدت لك لتركبها .. فنظر إليها عمر بطرف عينه، وقال بصوته المتهدج الذي نهكه التعب، وأذبله السهر: ما لي ولها؟!
نحُّوها عني بارك الله عليكم .. وقربوا لي بغلتي فإن لي فيها بلاغاً.
ثم إنه ما كاد يستوي على ظهر البغلة حتى جاء صاحب الشرطة، ليمشي بين يديه.. ومع ثلة من رجاله اصطفوا عن يمينه وعن شماله. وفي أيديهم حرابهم اللامعة، فالتفت إليه وقال: ما لي بك وبهم حاجة فما أنا إلا رجل من المسلمين أغدوا كما يغدون، وأروح كما يروحون. ثم سار وسار الناس معه حتى دخل المسجد، ونُودي في الناس: الصلاة جامعة .. الصلاة جامعة فتسايل الناس عن المسجد من كل ناحية.
فلما اكتملت جموعهم، قام فيهم خطيباً فحمد الله وأثني عليه وصلي على نبيه، ثم قال: أيها الناس إني قد ابتليت بهذا الأمر على غير رأي مني فيه .. ولا طلب له ولا مشورة من المسلمين. وإني خلعت ما في أعناقكم من بيعتي فاختاوا لنفسكم خليفة ترضونه.
فلما رأي أن الأصوات قد هدأت، والقلوب قد اطمأنت، حمد الله كرة أخرى وأثنى عليه ، وصلى وسلم على محمد عبده ورسوله، وطفق يحض الناس على التقوى، ويزهدهم في الدنيا ويُرغبهم في الآخرة.
ويُذكرهم بالموت بلهجة تستلين القلوب القاسية، وتستدر الدموع العاصية، وتخرُج من فؤاد صاحبها فتستقر في أفئدة السامعين. ثم رفع صوته المُتعب حتى اسمع الناس جميعاً، وقال، من أطاع الله وجبت طاعته.. ومن عصى الله فلا طاعة له على أحد .. أيها الناس، أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم. ثم نزل عن المنبر واتجه إلى بيته، وأوى إلى حُجرته.
فقد كان ينبغي أن يُصيب ساعة من الراحة، بعد ذلك الجُهد الذي كان فيه منذ وفاة الخليفة
-
ذرية بعضها من بعض

لكن عمر بن عبد العزيز ما كاد يُسلم جنبه إلى مضجعه، حتى أقبل عليه ابنه عبد الملك – وكان يومئذ يتجه نحو السابعة عشرة من عمره – وقال: ماذا تريد أن تصنع يا أمير المؤمنين؟
فقال: أي بني أريد أن أغفو قليلاً، فلم تبق في جسدي طاقة.
فقال: أتغفو قبل أن تُرد المظالم إلى أهلها يا أمير المؤمنين؟
فقال: أي بُني إني قد سهرت البارحة في عمك سليمان، وإني إذا حان الظهر صليت في الناس، ورددت المظالم إلى أهلها إن شاء الله، فقال: ومن لك يا امير المؤمنين بأن تعيش إلى الظهر؟
فألهبت هذه الكلمة عزيمة عمر .. وأطارت النوم من عينيه .. وبعثت القوة والعزم في جسده المتعب وقال: ادن مني أي بني. فدنا منه فضمه إليه وقبل ما بين عينيه، وقال: الحمد لله الذي أخرج من صلبي من يُعينني على ديني، ثم قام، وأمر أن ينادي في الناس: ألا من كانت له مظلمة فليرفعها.
-
من هو عبدالملك ؟

ما خبر هذا الفتى الذي قال عنه الناس: إنه هو الذي أدخل أباه في العبادة .. وسلكه مسلك الزهادة .. تعالوا نلم بقصة هذا الفتى الصالح من أولها.
كان لعمر بن عبد العزيز خمسة عشر ولداً فيهم ثلاث بنات ..
وكانوا جميعاً على حظ موفور من التقى، ومقام كبير من الصلاح لكن عبد الملك كان واسطة عقد إخوته وكوكبهم المتألق لقد كان أديباً أريباً له سن الفتيان وعقل الكهول.
ثم إنه نشأ في طاعة الله عز وجل منذ نعومة اظفاره فكان أقرب الناس سمتاً إلى آل الخطاب عامة، وأشبههم بعبد الله بن عمر خاصة في تقواه لله، وتخوفه من معاصيه وتقربه إليه بالطاعة.
حدث ابن عمه عاصم قال: وفدت على "دمشق" فنزلت على ابن عمي عبد الملك وهو عزب فصلينا العشاء، وأوى كل منا إلى فراشه فقام عبد الملك إلى المصباح فأطفأه، وأسلم كل منا جفنيه إلى الكرى ثم إني استيقظت في جوف الليل فإذا عبد الملك قائم يصلي في العتمة وهو يقرأ قوله: (ِأَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ)
فما راعني منه إلا أنه كان يردد الآية وينشج نشيجاً مكبوتاً، يقطع نياط القلوب وكان كلما فرغ من الآية عاد إليها، حتى قلت: سيقتله البكاء فلما رأيت ذلك قلت: لا إله إلا الله والحمد لله، كما يفعل المستيقظ من النوم لأقطع عليه البكاء فلما سمعني سكت فلم أسمع له حسا..
وقد تتلمذ الفتى العمري على أكابر علماء عصره حتى تملى من كتاب الله وتضلع بحديث رسول اللهوتفقه في الدين فغدا على حداثة سنه يزاحم الطبقة الأولى من فقهاء أهل الشام في زمانه.
فقد رُوي أن عمر بن عبد العزيز جمع قراء الشام وفقهاءها وقال: إني دعوتكم لأمر هذه المظالم التي في أيدي أهل بيتي فما ترون فيها؟
فقالوا: يا أمير المؤمنين، إن ذلك أمر كان في غير ولايتك ,عن وزر هذه المظالم على من غصبها.
فلم يرتح إلى ما قالوه؟ فالتفت إليه احدهم ممن كان يرى غير رأيهم وقال: ابعث يا أمير المؤمنين إلى عبد الملك، فإنه ليس بدون من دعوت علماً أو فقهاً أو عقلاً
فلما دخل عليه عبد الملك قال له عمر: ما ترى في هذه الأموال التي أخذها بنو عمنا من الناس ظلماً؟ وقد حضر أصحابها وجعلوا يطلبونها، وقد عرفنا حقهم فيها؟
فقال: أرى أن تردها إلى أصحابها ما دمت قد عرفت أمرها، وإنك إن لم تفعل كنت شريكاً للذين أخذوها ظلماً. فانبسطت أسارير عمر وارتاحت نفسه وزال عنه ما أهمه.
قال ميمون: فلم أر والداً قط ولا ولداً مثلهما يرحمهما الله. رضي الله عن خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز وأرضاه.
وسلام عليهما يوم لحقا بالرفيق الأعلى وسلام عليهما يوم يُبعثان مع الأخيار الأبرار.

سطور مضيئة

- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص.
- كنيته أبو حفص ولقب بالخليفة الصالح وبالملك العادل وبخامس الخلفاء الراشدين.
- ولد في حلوان بمصر سنة 61 هـ حيث كان أبوه والياً على مصر حين ولادته.
- أمه ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب.
- كان من فقهاء التابعين حيث روي عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب وسهل بن سعد وعبد الله بن جعفر.
- ضربته دابة في وجهه وهو غلام فجعل أبوه يمسح الدم عن وجهه ويقول: " إن كنت أشج بني مروان فإنك لسعيد" وذلك لأن سيدنا عمر بن الخطاب كان يقول: "من ولدي رجل بوجهه شبحة يملأ الأرض عدلاً". رواه الإمامان البيهقي وابن عساكر.
- كان والي المدينة للوليد بن عبد الملك ووزير سليمان بن عبد الملك بالشام.
- بويع بالخلافة بعد موت سليمان بن عبد الملك سنة 99 هـ فأصبح الخليفة الثامن من خلفاء بني أمية.
- بعد توليه الخلافة جمع عشرة من علماء المدينة وطلب منهم أن يكتبوا إليه بكل ظلم أو تعدٍ على أحد.
- ولى على البلاد والقضاء والجيش خيرة الناس وقتها كالحسن البصري والشعبي والفزاري وعبد الرحمن الغافقي وإياس بن معاوية والسمح بن مالك الخولاني وغيرهم.
- حارب الخوارج وانتصر عليهم بعد خروجهم عليه.
- كان شديد المحاسبة لولاته.
- قال عنه الصحابي الجليل أنس بن مالك: "ما رأيت أحداً اشبه صلاة بصلاة رسول اللهمن هذا الفتى".
- عده الشافعي من الخلفاء فقال: الخلفاء خمسة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز.
- غزا بلاد الروم ووصلت جيوشه بقيادة السمح بن مالك الخولاني إلى فرنسا.
- أعطى الفقراء وزوج الشباب وامتلأت خزائن بيت مال المسلمين في عهده ولم يجدوا فقيراً يعطونه.
- مات وهو بن تسع وثلاثين سنة ونصف.
***

خلاصة

توفي عمر بن عبد العزيز (الخليفة الصالح ، الملك العادل) بدير سمعان من أرض حمص بسوريا حالياً يوم الجمعة وله 39 سنة ، وكانت خلافته سنتين و خمسة أشهر وخمسة و أياماً ، و عندما دفن وسوي بالتراب عليه إذ سقط رق من السماء مكتوبٌ فيه : بسم الله الرحمن الرحيم: أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار.

قال أحدهم : رأيت الذئاب ترعى مع الغنم في البادية في خلافة عمر بن عبد العزيز ، فقلت : سبحان الله ذئب في غنم لا يضرها ! فقال الراعي : إذا صلح الرأس فليس على الجسد بأس ، وقال مالك بن دينار : لما ولي عمر بن عبد العزيز قالت رعاء الشاء : من هذا الصالح الذي قام على الناس خليفة ؟ عدله كف الذئاب عن شائناً.

وأمن الراعي على غنمه من الذئب فإذا ما اصبح صبيحة يوم ووجد الذئب قد أنقض على غنمه بكى، إذ أدرك الراعي من ساعتها أن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز قد مات.


ودخل رجل على ملك الروم فرآه حزيناً فقال : ما شأن الملك ؟فقال : وما تدري ما حدث ؟ قال : ما حدث ؟ قال : مات الرجل الصالح ، قال من ، قال : عمر بن عبد العزيز ، ثم قال ملك الروم : لأحسب أنه لو كان أحد يحييى الموتى بعد عيسى بن مريم ، لأحياهم عمر بن عبد العزيز ، ثم قال : إني لست أعجب من الراهب أن أغلق بابه ورفض الدنيا ، وترهب وتعبد ، ولكن أعجب ممن كانت الدنيا تحت قدميه فرفضها وترهب.
__________________
-
*
-

_________________
الزاير الكريم رحبنا بى قدومك
وحانفرح معاك وتنسى لى همومك
من قصه وشعر أدينا منظومك
تلقى الخير كتير هو الدالى مزمومك
وسجل اشتراك مدفوعه هى رسومك
السقاى خيرو وافر زايد على هدومك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://facebook.com
 
سيدنا عمر بن الخطا ب وحفيده عمر بن عبد العزيز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ضل الضحى :: الأقسام العامة :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: