منتديات ضل الضحى


اجتماعى ثقافى شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء لبقة وخليلى والشيخ عثمان
الجمعة فبراير 10, 2012 10:55 pm من طرف خليلى

» اياك التدخين
الجمعة فبراير 10, 2012 10:51 pm من طرف خليلى

» دعـــــــــاء
الأربعاء أبريل 27, 2011 1:22 am من طرف ابواشجان

» النداء التاني للادارين
السبت فبراير 26, 2011 7:10 am من طرف ام عبدالله

» وفي ال عشرين و الحادي عشر
الإثنين فبراير 14, 2011 6:26 am من طرف ابو اشواق

» زكريات من الاراضي المقدسة
السبت ديسمبر 18, 2010 1:52 am من طرف ابواشجان

» كل وحده او واحد تدخل تقول شو تتمنى اليوم
الإثنين ديسمبر 13, 2010 4:20 am من طرف ابواشجان

» ما راح تصدقون
الإثنين نوفمبر 22, 2010 3:58 am من طرف ابو اشواق

» الحريق
الإثنين نوفمبر 22, 2010 3:35 am من طرف ابو اشواق

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الجمعة يوليو 29, 2016 3:02 pm
سبحان الله العظيم وبحمده ( مائة مرة )

شاطر | 
 

 أحمد مطر ........... مع الاحترام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanan
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 245
نقاط : 4592
شكر وعرفان : 41
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: أحمد مطر ........... مع الاحترام   الأحد نوفمبر 01, 2009 12:53 am

أحمد مطر ........... مع الاحترام



احمد مطر

ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.
وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، واشجار النخيل التي لا تكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.
وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.
وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.
وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.












شعـر الرقباء
----------------
فكرت بأن أكتب شعراً

لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء


لا تخشى من أن تنشره


كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف


في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الآراء
ثم.. بكل رباطة جأش


أودعت الصفحة إمضائي
وتركت الصفحة بيضاء!
راجعت النص بإمعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة..
واستغنيت عن الإمضاء!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اشواق
المنظم العام
المنظم العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 208
نقاط : 34015
شكر وعرفان : 3
تاريخ التسجيل : 03/09/2009
العمر : 35
الموقع : www.google.com

مُساهمةموضوع: رد: أحمد مطر ........... مع الاحترام   الإثنين نوفمبر 02, 2009 2:45 am

موقف السلطات العربية من احمد مطر
ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

الإنتقال إلى لندن

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتة يرفعها. ينشر حاليا في جريدة الرايةالقطرية تحت زاوية "لافتات" و"حديقة الإنسان" بالإضافة إلى مقالات في "استراحة الجمعة".

ملك الشعراء

يجد كثيرا من الثوريين في العالم العربي والناقمين على الأنظمة مبتغاهم في لافتات أحمد مطر حتي أن هناك من يلقبه بملك الشعراء ويقولون إن كان أحمد شوقي هو أمير الشعراء فأحمد مطر هو ملكهم.

بعض الأبيات من لافتات متفرقة

جَسَّ الطبيبُ خافقي
وقالَ لي: هَلْ ها هُنا الأَلمْ؟
قلتُ له: نَعَمْ
فَشَقَّ بالمِشرَطِ جيبَ مِعْطفي
وأخْرجَ القَلَمْ!
هَزَّ الطبيبُ رأسَهُ.. وَمالَ وابتَسَمْ
وَقالَ لي: ليسَ سِوى قَلَمْ
فَقلتُ: لا يا سيّدي
هذا يَدٌ.. وَفمْ
رَصاصةٌ.. وَدَمْ
وَتُهمَةٌ سافِرَةٌ.. تَمشي بلا قَدَمْ
ومن شعره:
قالت أمي مرة
يا أولادي عندي لغز من منكم يكشف لي سره،
" تابوت قشرته حلوى،
ساكنة خشب والقشرة"،
قالت أختي: "التمرة"،
حضنتها أمي ضاحكة لكني خنقتني العبرة،
قلت لها: "بل تلك بلادي"
وأيضا:
رأيت جرذاً
يخطب اليوم عن النظافة
وينذر الأوساخ بالعقاب
وحوله
يصفق الذباب !
وأيضا:
تهتُ عنْ بيتِ صديقي
فسألتُ العابرين
قيلَ لي امشِ يَساراً
سترى خلفكَ بعضَ المخبرينْ
حِدْ لدى أولهمْ
سوفَ تُلاقي مُخبراً
يَعملُ في نصبِ كمينْ
اتَّجِهْ للمخبرِ البادي أمامَ المخبرِ الكامنِ
واحسبْ سبعة، ثم توقفْ
تجدِ البيتَ وراءَ المخبرِ الثامنِ
في أقصى اليمينْ
حفِظَ اللهُ أميرَ المخبرينْ
فلقدْ أتخمَ بالأمنِ بلادَ المسلمينْ
أيها النّاسُ اطمئنوا
هذه أبوابكمْ محروسة في كلِّ حينْ
فادخلوها بسلامٍ آمنينْ.


  • ومن شعره تحت عنوان الدولة:
قالت خيبر:
شبران… ولا تطلب أكثر
لا تطمع في وطنٍ أكبر
هذا يكفي...
الشرطة في الشبر الأيمن
والمسلخ في الشبر الأيسر
إنا أعطيناك "المخفر!"
فتفرغ لحماسٍ وانحر
إن القتل على أيديك سيغدو أيسر


  • ومن شعره تحت عنوان الألثغ يحتج:
قرأَ الألثَـغُ منشـوراً ممتلئاً نقـدا
أبـدى للحاكِـمِ ما أبـدى
الحاكِـمُ علّمنـا درسـاً ..
أنَّ الحُريـةَ لا تُهـدى
بلْ .. تُستجـدى !
فانعَـمْ يا شَعـبُ بما أجـدى.
أنتَ بفضـلِ الحاكِـمِ حُـرٌّ
أن تختارَ الشيءَ
وأنْ تختـارَ الشيءَ الضِـدّا ..
أن تُصبِـحَ عبـداً للحاكِـمِ
أو تُصبِـحَ للحاكِـمِ عَبـدا
جُـنَّ الألثـغُ ..
كانَ الألثـغُ مشغوفاً بالحاكِـمِ جِـدَا
بصَـقَ الألثـغُ في المنشـورِ، وأرعَـدَ رَعْـدا:
يا أولادَ الكلـبِ كفاكُـمْ حِقْـدا
حاكِمُنـا وَغْـدٌ وسيبقى وَغْـدا
يَعني وَرْدا !
وُجِـدَ الألثـغُ
مدهوسـاً بالصُّـدفَـةِ.. عَـمْـدا!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://khishimat2.ahlamontada.net :www.google.com
ابو اشواق
المنظم العام
المنظم العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 208
نقاط : 34015
شكر وعرفان : 3
تاريخ التسجيل : 03/09/2009
العمر : 35
الموقع : www.google.com

مُساهمةموضوع: رد: أحمد مطر ........... مع الاحترام   الإثنين نوفمبر 02, 2009 10:35 pm

الواعظ
لَمْ يَحُرثْ أرضاً..
لم يَزرَع.
لم يَعمَلْ، يوماً، في مَصنعْ
لم يَرفَعْ كفّاً أو قَدَماً
في أيِّ مُهمَّةِ تعميرْ.
لم يَدخُلْ سُوقَ استيرادٍ
لم يُبرِمْ صَفْقةَ تَصديرْ.
لم يَخدُمْ في جَيشِ دفاعٍ
لم يَمضِ لجبهةِ تحريرْ.
لم يَطرحْ للنّاسِ كتاباً
لم يفتَحْ داخِلَهُ باباً
حتّى لِخَليّةِ تنويرْ.
وَهْوَ فَقيرٌ وابنُ فقيرْ.
لكنَّ فراغَ تَبَطُّلِهِ
يكتَظُّ بمدح مَشاغِلِهِ
والمالُ لَدَيهِ قناطيرْ!
كيف يَصيرْ؟!
بالإعجازِ.. أم التّسحيرْ؟
كَلاّ.. إنَّ الأمرَ يَسيرْ:
ليسَ لَهُ إلاّ أن يمشي
وَيجُرَّ حبال التكفيرْ
لِيُعلَّقَ فيها مَن يمشي
وَيجُرُّ حِبالَ التفكيرْ!
ثُمَّ يقومُ على مِنبَرهِ
يدعو بحياةِ خنازيرْ
ويلملم شعر خنازير
وَيُحرِّمُ لَحْمَ الخنزيرْ!
هذا الطالِعُ مِن جِلبابٍ
صار قميصاً بالتّقصيرْ
والضّائِعُ داخِلَ مَركَبَةٍ
أطوَلِ من عِشرينَ بَعيرْ
لَيس لَهُ أن يَشغَلَ بالاً
بالتحّريم أو التحذيرْ
لو كانَ الخنزيرُ حلالاً
لأكَلناهُمْ
وَأَكلناهُ.. بلا تأخيرْ!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://khishimat2.ahlamontada.net :www.google.com
 
أحمد مطر ........... مع الاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ضل الضحى :: القسم الادبى :: منتدى الشعر والقوافى :: لافتات احمد مطر-
انتقل الى: